الفيض الكاشاني
456
الوافي
تقول هذا كله في التكبيرة الأولى ، ثم تكبر الثانية فتقول : اللهم عبدك فلان ، اللهم ألحقه بنبيه محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم وافسح له في قبره ، ونور له فيه وصعد نوره ولقنه حجته واجعل ما عندك خيرا له وأرجعه إلى خير مما كان فيه ، اللهم عندك نحتسبه فلا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ، اللهم عفوك ، اللهم عفوك ، تقول هذا في الثانية والثالثة والرابعة ، فإذا كبرت الخامسة فقل : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، وألف بين قلوبهم وتوفني على ملة رسولك ، اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ، اللهم عفوك اللهم عفوك ، وتسلم » . بيان : « عبدك فلان » أي هذا عبدك فلان ، « عندك نحتسبه » أي نتوقع أجر مصيبته منك وما ذكر من الدعاء بعد الخامسة والتسليم فشاذ وكذا في الخبر الآتي كما أشرنا إليه من قبل . 24436 - 7 ( التهذيب 3 : 318 رقم 987 ) علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبيس بن هشام ، عن الحسن بن أحمد المنقري ، عن يونس ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال « الصلاة على الجنائز التكبيرة الأولى استفتاح الصلاة ، والثانية تشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه ، والثالثة الصلاة على النبي وعلى أهل بيته والثناء على اللَّه ، والرابعة له ، والخامسة يسلم ويقف بقدر ما بين التكبيرتين ولا يبرح حتى يحمل السرير من بين يديه » .